ماذا كان هو يفكّر.

هو قد كان خبرة ضخمة ل ي شخصيّا, هذا سفر إلى [إميلي]. عرضت أنا يتلقّى يكون إلى كثيرا لون موسيقى جيّدة ولذلك كثير فنّان أنا يتلقّى أبدا تعثّرت على خلاف ذلك.
الدافئة وصوى رائعة عازف القيثار [جن] [ميلّر], الذخيرة ضخمة من دايفيد بنوا بيانو, السبعة خيط عجب من ستيف [مسكووسكي], الأسلوب غنيّة متنوّعة من [مونتي] إسكندر, الباردة جاز أحاسيس العازف ناي يناير - كانون الثّاني [لدر] والعجيبة وصوة حركيّة من [سوسنّه] [مكّوركل] أن يذكر بضعة.

وبالمثل, قد كان هو متعة أن يكون [ركقوينتد] مع الأعمال من أنّ أنّ أتى قبل, اسم مثل شارلي مسيحية, فاتورة [إفنس], [مكّوي] [تنر], عشب [إلّيس] و [وس] [مونتغمري].

هو قد ملأ رأسي تماما من يقترض ذاكرات من أنّ أنّ شارك.

أنا الآن يمكن أن يتمثّل [إميلي], يجلس في غرفة واقع خلف الكواليس, يتضمّن في نقاشة مثيرة حول [كلترن] تأثير ولون موسيقى, بما أنّ [بسّرسبي] يستطيع فقط رأيت [أرمس] وأيادي جدّا يحيى, غير أنّ ما من دليل للسبب. عزّزت فيما بعد, في [يونكرس], يستمع داخل على الى حدّ بعيد محادثة بين موسيقيات, إعتراف الغيرة لأكثر حياة عاديّة, وبعد ذلك على, في [بيتّسبور], ذكرى من يسرق عزم بين [إميلي] وشابّة [هرّي] [كنّيك] [جر.], على يخلو مرحلة, يعتنق في رقص, سعيدة, يضحك, يسترخى ويغمس في حياة.

هذا لمحت ومشرقة صور وكلمات ل ي أن يحمل حوالي ولوّنت الطريق أنا أرىه الآن.


من كان هناك هو فقط أمر الوقت في يجد [إميلي]. As I began to filter through the resources of his website, images would occasionally appear of his favorite albums and this is where by fortune and fate I first saw her name on his recommended, East to Wes.